اذا كنتم تتابعون الأخبار , فمن المؤكد انكم رأيتم الأحداث الأخيرة من انتشار العنف فى البلاد و كثرة الجرائم , ما السبب يا ترى فى ذلك ؟؟
السبب لا يمكن أن يكون واحدا و انما هو عدة أسباب منها بالطبع :
الأزمة الاقتصادية التى يعيشها العالم مما أصاب الناس باليأس من الغلاء و الفقر و جعلهم يفقدون عقولهم و يقومون بأفعال لا يمكن أن يقوم بفعلها إنسان عاقل .
و لكن ألا تظنون أن هناك سبب آخر قد يكون بعيدا عن الأذهان , ارى ان بعض التجديدات التى تعطى المواطن حقه قد تكون سببا فى ذلك , فالآن لم يعد هناك احترام للأمن و المحافظين عليه و أصبح الناس يقومون بالجرائم بدون خجل , و إذا عدنا بالزمن نجد أنه قديما لم يكن الحال كذلك و هذا يدل على أن التجديدات التى تمنح حقوقا كثيرة (ربما مبالغ فيها) هو السبب فى ذلك . لأن هذه الحقوق التى تحصل عليها , يحصل عليها المجرمون أيضا و هذا يسهل لهم السرقة و القتل و ... الخ
كذلك ما نراه اليوم فى المدارس من انتشار المخدرات و الألفاظ السيئة و غيرها من أشياء يحزن القلب لرؤيتها . ما السبب فى أن آبائنا و أجدادنا كان لديهم احترام كبير للمدرس و ظهر العديد من المفكرين و غيرهم . فى حين أننا الآن قد نجد بعض الأذكياء و المفكرين و لكنهم للأسف يفضلون العيش فى الخارج و لا يحبون العيش فى بلدهم لأنهم يعرفون أن بلدهم لن تتمكن من مساعدتهم و لن تقدم لهم الإمكانيات التى تقدمها لهم غيرها من الدول . أرى أن لذلك أسبابا كثيرة :
تم إعطاء الكثير من الحقوق للطلاب (مبالغ فيها) و قد يعارضنى البعض فى هذا الرأى و لكن أرى ان "الضرب" فى المدارس شىء مهم و لكن ليس بالطريقة التى تنتشر هذه الأيام . بل يجب أن يكون الضرب من أجل التعليم و التربية و يجب أن يكون بأسلوب لا يضر الطالب و إنما يعلمه و ذلك لأن الصغير يحتاج الى عقاب مباشر حتى يفهم الخطأ من الصواب .
انتشار الدروس الخصوصية أدى الى تلاشى احترام الطالب للمدرس فالمدرس يأخذ نقوده من ذلك الطالب ( ولى أمر الطالب ) و هكذا لا يستطيع ان يضايق هذا الطالب بالمدرسة و عندها يفعل الطالب ما يحلو له و يتمادى فى "الشقاوة" .
هل تظنون ان من أسباب تدهور حالنا هذه الأيام "البجاحة" التى انتشرت فى الأجيال الجديدة ؟؟
بالطبع هذا ليس السبب الوحيد و لكن هذا سبب من الأسباب العديدة .
الأحد، 17 مايو 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق